إظهار الرسائل ذات التسميات برؤية إسلامية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات برؤية إسلامية. إظهار كافة الرسائل
كيف أختار أصدقائي؟
إن ميزان الإنسان أصدقاؤه، فقل لي من صاحبك أقل لك من أنت، فالناس تعرِف المرء صالحاً أو طالحاً من خلال من يصاحب ،بل إن من المؤثرات الأساسية في تكوين الشخصية ورسم معالم الطريق؛ الصحبة، فإن كانت صُحبة أخيار أفاضت على الأصحاب كل الخير، وإن كانت صُحبة أشرار فمن المؤكد أنها ستترك بصماتها، فصحبة أهل الشر داء وصحبة أهل الخير دواء.
في الاختلاط.. هل يمكن كبح الغريزة الجنسية ؟
زعموا أن المرأة الشريفة تستطيع أن تحفظ نفسها بين الرجال إذا اختطلت بهم في التعليم أو العمل..
وتلك خدعة كبرى..
فالشرف كلمة لا وجود لها حين يختلط الرجال بالنساء إلا في القواميس..
هل يملك رجل أن يزعم أنه يملك هواه بين يدي امرأة يرضاها؟..
أم هل تملك امرأة هواها بين يدي رجل ترضاه؟..
وأين يكون الشرف إذا اختلى رجل قادر مغتلم بامرأة حاذقة متميعة؟
وتلك خدعة كبرى..
فالشرف كلمة لا وجود لها حين يختلط الرجال بالنساء إلا في القواميس..
هل يملك رجل أن يزعم أنه يملك هواه بين يدي امرأة يرضاها؟..
أم هل تملك امرأة هواها بين يدي رجل ترضاه؟..
وأين يكون الشرف إذا اختلى رجل قادر مغتلم بامرأة حاذقة متميعة؟
قبل أن تمارس الجنس ... تذكر!!
إن جمعا من الشباب والرجال ليس لهم هم إلا البحث عن النساء من أجل الفساد، أي أنهم لا يتورعون عن ارتكاب الحرام، لذا فهم في عمل دائم لإخراج المرأة من بيتها، يجرونها جرا لذلك، فإذا خرجت لم يتركوها تسير آمنة، بل يعترضون طريقها بكل وسيلة.. قد فتنوا في دينهم وأخلاقهم، والسبب:
المتابعة الدائمة للإغراء الآتي من الفضاء الغربي، المسول والداعي للتمتع بالنساء في الحرام..
ونحن هنا نريد أن نعالج هذه المشكلة بما نقدر من حجة وإقناع، فنقول:
المتابعة الدائمة للإغراء الآتي من الفضاء الغربي، المسول والداعي للتمتع بالنساء في الحرام..
ونحن هنا نريد أن نعالج هذه المشكلة بما نقدر من حجة وإقناع، فنقول:
سياسة نصرانيــة جديــــدة ؟!
تذكر بما صنعه بولص - اليهودي - بدين المسيح عيسى عليه السلام.....
في كل مناسبة وحادثة ذات علاقة يردد قادة العالم النصراني، من ساسة ومفكرين: أنه لا خلاف بينهم وبين الإسلام، وأن الإسلام دين محترم، له تاريخه، ودوره، ووجوده.. والمسلم الذي يقرأ القرآن، يقف أمام هذه الظاهرة النصرانية الجديدة تجاه الإسلام سائلا: أحقا يعتقدون ما يقولون؟.. أحقا يعتقدون أن لا خلاف بينهم وبين الإسلام؟. أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مكيدة من المكائد؟
في كل مناسبة وحادثة ذات علاقة يردد قادة العالم النصراني، من ساسة ومفكرين: أنه لا خلاف بينهم وبين الإسلام، وأن الإسلام دين محترم، له تاريخه، ودوره، ووجوده.. والمسلم الذي يقرأ القرآن، يقف أمام هذه الظاهرة النصرانية الجديدة تجاه الإسلام سائلا: أحقا يعتقدون ما يقولون؟.. أحقا يعتقدون أن لا خلاف بينهم وبين الإسلام؟. أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مكيدة من المكائد؟
شهادة غربية: خطر المساواة بين الذكور والإناث في مناهج التعليم..
لقطــــات: (1) الحقيقة أن المرأة تختلف اختلافا كبيرا عن الرجل، فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها.. والأمر نفسه صحيح بالنسبة لأعضائها، وفوق كل شيء، بالنسبة لجهازها العصبي. (2) على النساء أن ينمين أهليتهن تبعا لطبيعتهن دون أن يحاولن تقليد الذكور، فإن دورهن في تقدم الحضارة أسمى من دور الرجال، فيجب عليهن ألا يتخلين عن وظائفهن المحددة..
الغيرة والديوثة في زمن الفتن!!
الغيرة صون العرض عما يشين ويعيب........
والدياثة أن يرضى الرجل في أهله الخبث......
والدياثة أن يرضى الرجل في أهله الخبث......
إن الرجل لا ينبل ولا يكرم إلا إن كان يغار على عرضه، فيصونه من التهم والمعايب، هو الذي يقدم نفسه وماله فداء لعرضه من أن يتطاول عليه لسان، أو يلغ فيه إنسان..
وإن الأمة لا تنبل ولا تكرم ولا تقوى إلا إذا كانت تصون أعراضها من الفساد، وتجنبها طريق الرذائل، وليس الأمر يتوقف عند حد النبل والكرم، بل لا يعد الرجل مؤمنا إذا فقد الغيرة على نسائه، ولاتعد الأمة مؤمنة إذا فقدت الغيرة على نسائها
الكرامة الجريحة
نحن أهل كرامة جريحة، وهذا الشعور بذلك يأتينا من مصدرين:
من التاريخ أولاً؛ إذ إننا أمة ظلت صاحبة حضارة مهيمنة مدة لا تقل عن سبعة قرون، واستمرت إشعاعات عطاءاتها ثلاثة قرون إضافية، ويزيد في إحساسنا بالإهانة أننا في منتصف القرن الرابع عشر الهجري واجهنا -بوصفنا "أمة ذات منهج ورسالة"- تيارات عديدة، يرمي جميعها إلى طمس هذا المعنى، وجعل وعي الأمة ينفتح على معان وطنية وإقليمية وقومية وعلمانية....، بوصفها بديلاً عن الانفتاح على أخص خصائصنا، وهو العبودية لله – تعالى – والاحتكام إلى الشريعة في الشؤون العامة والخاصة، وفي مواجهة هذا الاستلاب اجتهد المثقفون والغيورون في تلك المرحلة – وكانوا فيما ذهبوا إليه على صواب إلى حد بعيد – في كيفية مواجهة ذلك، وانتهوا إلى قرار بالذهاب إلى التاريخ على اعتبار أنه الذاكرة الحضارية للأمة والخزان الأساسي لأمجادها وبطولاتها.
المرأة: نقطة مفصلية
ما تفتح وعي الناس على واقعهم، وكلما تفتح وعيهم على ما بينهم من تباينات وتنوعات قفزت (قضية المرأة) لتكون أحد المحاور الأساسية في كل نقاش، بل إن كثيراً من الاتجاهات والأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية يجعلون من موقفهم من المرأة أحد أهم الدلالات على طبيعة اتجاههم وطبيعة نظرتهم للمسائل الوطنية الكبرى، ولهذا فإن تناول مسائل إصلاح المرأة، يتسم بحساسية خاصة لدى الجميع، ولا يكاد يطرح حتى يثير العواصف والزوابع الإعلامية في كل اتجاه وعلى كل مستوى، ولهذا فإن التناول له يتسم دائماً بالحيطة والحذر، ويحتاج إلى الكثير من الاحترازات.
التفكير الشبابي
يتضح لنا يوماً بعد يوم أن معظم المشكلات التي يعاني منها الناس، لا يعود إلى ما هو موجود في الواقع، ولا إلى ضعف الإمكانات والمعطيات المادية، وإنما يعود إلى قصور في الذهنية، وإلى خلل في رؤية الأشياء، وإلى خلل في آلية التفكير وعتاد العقل. ولو أننا تأملنا في طريقة تفكير الشباب لوجدنا أن لها طابعاً خاصاً يميزها عن طريقة تفكير الشيوخ. وبما أن التعميم في كل شيء يشكل خطأ في الحكم، فإنه يمكن القول: إن هناك من الكهول والشيوخ من يفكر بنفس طريقة الشباب؛ لأنه يملك روح الشباب وحيويته وتوقّد ذهنيّته.
الذّهنيّة المُقَـوْلبة
كلما تقدّم البحث العلمي وتراكمت الخبرات المنهجيّة تبيّن لنا أن قدرات العقل تعي أقلّ مما كان يُظَن. ولا أقصد بالقدرات ما يمتلكه العقل من إمكانات هائلة على صعيد معالجة المعلومات، وعلى صعيد التنظيم وإعادة تشكيل الصيغ، وإنما أقصد قدراته على صعيد إصدار الأحكام في الشؤون الإنسانيّة وفي تحديد الأهداف الكبرى والغايات النهائيّة.
التاريخ والتجديد
من المشهور بين الناس أننا نقرأ التاريخ من أجل الاستفادة من عظاته ودروسه، وحتى نتمكن من مقارنة أحوالنا بأحوال من سبقنا، فنزداد بصيرة وخبرة بما يجب أن نفعله، وبما يجب أن نتركه وهذا المشهور لا شكّ في صحته، وإن كان من يستفيد من عبر التاريخ دائماً قلة لكن هناك لفهم التاريخ ووعي معطياته فوائد أخرى مهمة، في مسائل التربية والإبداع والتجديد واستشراف المستقبل والتعمق في فهم العلوم...
الإنسان الحكيم
قالوا كثيرًا في الحكمة، واختلفوا في شأنها اختلافًا واسعًا؛ وذلك بسبب اتصال الحكمة بعدد من العلوم والقوى الخلقية والعقلية. وحين يقف الإنسان الموقف الذي عليه أن يقفه، فإنه يكون قد أنجز إنجازًا ليس بالقليل. في بعض الأحيان يكون هناك نوع من الغموض والالتباس أو نوع من التقاطع بين المعطيات المعرفية، أو نوع من ضعف الإدراك للمنافع والمضار، وحينئذ فإن قلّة قليلة من الناس هي التي تتمكن من فهم المحيط واتخاذ القرار الصحيح.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














