‏إظهار الرسائل ذات التسميات المؤامرة على المرأة المسلمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المؤامرة على المرأة المسلمة. إظهار كافة الرسائل

ملكة جمال الممكلة العربية السعودية

     لقد وصل لفتياتنا ما وصل إلى المرأة في العالم، ولعل آخر الموضات اختيار ملكة جمال الممكلة العربية السعودية والذي تبنته مجلة قطوف – أخزاها الله والعاملين فيها – وعلى غلاقها بعنوان ( من بين مناطق الممكلة الخمس: اختيار ملكة جمال السعودية.. الدين أولاً، العفة والأخلاق وجمال الروح ثانياً ) مع صورة الفاسقة التي وضع التاج على رأسها لاختيارها ملكة جمال مملكة التوحيد!!

الترغيب في الفن والمسرح والسينما


وهو من أخطر الأساليب التي نجح فيها أعداء الله في إغواء المرأة المسلمة، فهم ينشرون قصصاً لبعض الكاتبات ويقولون بقلم القاصة فلانة، وأحياناً ينشرون قصيدة للشاعرة فلانة، ومرة أخرى ينشرون مقالة للأديبة فلانة، وكذلك ينشرون دعاية لمعارض تشكيلية تقيمها الفنانة فلانة وقد يدعونها للمشاركة في التمثيل والغناء، مما يؤدي إلى أن تبهر هذه الفتاة وتغير أفكارها ومن ثم تكون داعية لفساد وتحلل المرأة المسلمة.

الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل، مع استمرار طرح قضايا المرأة؟؟


وهذه الدعوة تسعى إلى هدم قوامة الرجل على المرأة، وقد دفعت المرأة بالمطالبة بالمساواة في كل شيء ونزلوا إلى الساحة بأبحاث علمية تسوي بين الرجل والمرأة في التكوين الطبيعي والبيولوجي والعقلي.
ولا شك أن هذا يخالف قول الله تعالى ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)).
ومن؟؟؟؟ هذه المساواة:

بنات يرقصن منذ الصغر، ومطاعم تدعي أنها عائلية وإعلانات مضللة؟؟


تربية البنات الصغيرات على الرقص والموسيقى والغناء والملابس القصيرة ..
وهذا الأسلوب يغفل عنه الكثير من الناس مع أنه منفذ منذ فترة طويلة جداً في المدارس والمراكز وفي وسائل الإعلام ، فتجد فتيات في أعمار الزهور وهن يخرجن للرقص والغناء ويتمايلن وقد لبسن أجمل الحلل.. فكيف سيكون حال هذه الفتاة إذا كبرت.
بل الآن يوجد في التلفزيون برامج باللغة الإنجليزية تقدمه بعض الفتيات السعوديات والفتيان مع بعض أولاد الجنسيات الأخرى من مسلمة وكافرة مما يجعل حتى مفهوم الولاء والبراء ينعدم مع ما فيه من اختلاط بين الأولاد والبنات من الصغر وتعودهن على ذلك.

دراسات و بحوث حول المرأة مع وضع توصيات


     وهذا الأسلوب يوهم أولاً وجود قضايا لدى المرأة المسلمة تحتاج إلى دراسة وبحث ، وكذلك يسعى إلى إعداد دراسات ووضع توصيات تقوم بنشرها وسائل الإعلام، ويُترك تنفيذها للمنظمات العالمية والجمعيات النسائية والجامعات وغيرها، ومن هذه الدراسات:

الأمسيات الشعرية والأندية الثقافية للمرأة..


هذه الخطوة التي قام بها العلمانيون من أجرأ ما قاموا به حيث لأول مرة إقامة أمسيات شعرية لبعض الشاعرات السعوديات، ونُقلت عبر الشبكة التلفزيونية للرجال ، وقد أُقيمت أمسيتان : الأولى في الرياض وقد مرت بسلام ودون اعتراض وكان ذلك في عام 1410هـ تقريباً.

الرياضة النسائية


أهلاً وسهلا (11–6/7/1416هـ):
في حوار مع الدكتور – صالح بن ناصر – وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب يُسأل ( الرئاسة العامة لرعاية الشباب قدمت الكثير والكثير للشباب السعودي ، ألم يحن للرئاسة أن تهتم بالرياضة النسائية في حدود ما يسمح به ديننا الحنيف وتقاليدنا الأصلية)؟

إشغال المرأة بصرعات الموضة والأزياء

لقد أصبح نساء المسلمين يقلدن نساء الغرب في ملابسهن، ولذلك تقول إحدى النساء الغربيات ممن زارت بلداً من البلدان العربية (إنها لم تُفاجأ فيما رأت الأزياء الباريسية والموضات الحديثة على نساء ذلك البلد إن هذا الأمر نتيجة استجابة المرأة المسلمة لخطط أعداء الإسلام الذين أغرقوا بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة والموضات والعطور وحثهم لها على تقليد نساء الغرب بخلع لباسها الذي هو مظهر من مظاهر تميز المرأة المسلمة).

نشر المراكز العلاجية والطبية للسيدات


وهذا الأسلوب من الأساليب الحديثة والتي بدأت تنتشر بكثرة في المدن وهم يدعون أنها تُجدد روح المرأة، وإيجاد وسيلة جديدة تُمضي فيه المرأة وقتها وتجعلها تحافظ على رشاقة جسمها ولكن في الحقيقة هي تمسخ شخصيتها، وقد قامت مجلة الدعوة في عددها ( 1328 – 3/8/1412هـ ) بإعداد ملف عن هذه المراكز وكانت خلاصة الملف:

السياحة والمرأة...


تقول – فوزية البكر – في موضوع بعنوان (السياحة الخليجية) في 2/4/1417هـ تقول بعد كلام كثير عن الملاحظات على السواح السعوديين في الخارج (ولن أنسى ما قالته إحدى الخليجيات رداً على نساء إحدى الإنجليزيات عن السبب في عدم تردد الخليجيين على المزارات السياحية كالمتاحف المعارض كما هي الحال مع بقية السواح من عباد الله.. إذ التفتت الفتاة الخليجية عليها لتقول: نشم التاريخ في كل ركن من بلادنا ما نحتاجه فعلا ليس هو البحث عن الآثار، بل الهروب منها..

قيادة المرأة للسيارة


لا شك أن هذا الأسلوب من أخطر الأساليب التي يسعى لها أعداء الإسلام وهم يعلمون أن هذا العمل لو نجحوا فيه – لا قدر الله – فإنهم يصيدون عصافير كثيرة بحجر واحد ، فهذا العمل له تبعات ومخاطر كثيرة جداً. وكانت المطالبة بهذا العمل في البداية عن طريق الصحافة وذلك بذكر بعض الحجج الواهية ولكن هذه المطالبة تحولت إلى تنفيذ لهذا الأمر وتم ذلك أيام حرب الخليج، وذلك بقيام حوالي خمسين امرأة بقيادة السيارة في شوارع الرياض،

إقامة المؤتمرات النسائية


وهي مؤتمرات عالمية وإقليمية وأحياناً تخص منطقة بعينها مثل التي تقام في منطقة الخليج.
أولاً/ المؤتمرات العالمية:
عقدت مؤتمرات اتخذت طابعاً عالمياً، المؤتمر العالمي للمرأة ( رفع التميز ضد المرأة ) الذي انعقد في المكسيك عام 1995م، ومؤتمر كوبنهابن عام 1980م ، وفي نيروبي عام 1985م ، ابتداءً من عام 1992م حيث عقد ما عُرف ( بقمة الأرض ) في ريودي جانيرو في البرازيل، ثم المؤتمر العالمي حول حقوق الإنسان في فيينا بالنمسا عام 1994م، ومؤتمر السكان في القاهرة عام 1994م، والقمة العالمية للتنمية الاجتماعية في كوبنهابن في الدانمارك عام 1995م،

فتح باب المشاركة للمرأة السعودية في المؤتمرات الخارجية؟؟


نظراً لأن المرأة السعودية ممنوعة رسمياً من المشاركة في المؤتمرات والملتقيات إلا أنها سمح لها بالمشاركة عن طريق القائمين على المؤتمرات وعن طريق الدعوات الشخصية وممن شارك في ذلك الآتي:

الجمعيات والاتحادات النسائية


شاركت المرأة المسلمة لأول مرة في مؤتمر دولي وذلك عام 1923م في روما، في المؤتمر الدولي للمرأة وكانت المشاركة هدى شعراوي.
تأسس الاتحاد النسائي المصري عام 1924م، وعقد المؤتمر النسائي العربي الأول عام 1942م ، وقد أرسلت زوجة روز فلت برقية للمؤتمر تشجع أعضاءه على السير على خطا شقيقاتها في العالم ، وقد اتُخذ في هذا المؤتمر وضع كثير من القرارات والتي منها:

المرأة والعمل


لقد نجح أعداء الإسلام في هذا الأمر نجاحاً كبيراً ، ولا زالوا يطالبون بالمزيد ، فهم يسعون إلى دفع المرأة إلى العمل حتى تستقل عن الرجل استقلالاً تاماً ، ألم تكن القوامة (( وبما أنفقوا من أموالهم )) فتعمل المرأة وتتحرر من الرجل ، ولقد دفعوها إلى العمل بصرف النظر عن حاجتها إلى العمل وبصرف النظر عن طبيعة تكوينهاومقدرتها على هذا العمل ،وقد أخرجوها من بيتها بدون ضمانات أخلاقية وقد أدى هذا الأمر إلى ..

الدعوة إلى الاختلاط


من الأساليب الحقيرة والمؤثرة في إفساد المرأة دفعها إلى الاختلاط في الدراسة والعمل ومزاحمة الرجال في الطرقات والمواصلات والأسواق، ولا شك في خطورة هذا الأمر فإنه كما تلاقى الرجل والمرأة كلما ثارت الغرائز، وكلما انبعثت الشهوات الكامنة في خفايا النفوس وكلما وقعت الفواحش، لا سيما مع التبرج وكثرة المثيرات وصعوبة الزواج وضعف الدين. ومعروف بالتجربة أن الاختلاط يبتدئ ولا ينتهي إلا بارتياد أماكن الفسق والفجور مع تبرج وعدم حياء، وهذا ما حصل ولا يزال.

الدعوة إلى التبرج والسفور

     والتبرج أن تُظهر المرأة زينتها لمن لا يحل لها أن تظهرها له، والسفور: أن تكشف عن أجزاء من جسمها مما يحرم عليه كشفه لغر محارمها ، كأن تكشف وجهها وساقيها وعضديها.
وهذه الدعوة إلى خلع الحجاب والتبرج السفور أول ما يدعوا إليه أعداء الإسلام ويحرصون عليه لأنه الخطوة الصعبة أمامهم فلقد كانت المرأة المسلمة إلى الأمس القريب في جميع بلدان الإسلام محتشمات متحجبات عفيفات طاهرات ولم يكن هذا الحجاب إلا التزاماً لأمر الله

الإعــلام وإفساد المــرأة


لا شك أن الإعلام أكبر عامل في احتضان كل ما قدمته محاور جبهة محاربة المرأة وبثه وإذاعته ونشره يوماً بعد يوم فوق ألوان الطيف ومن خلال كل القنوات، وذلك من خلال ( الصحافة – الإذاعة – التلفزيون – السينما – الفيديو…) وهو أكبر مؤثر في صنع الآراء وتكييف العقول وتوجيه الرأي العام خاصة إذا كانت هذه العقول فارغة لم تُملأ ولم تحصن بما أنزله الله على رسوله. هذا ولا شك أنَّ لتمكن اليهودية والصليبية من وسائله الدور الكبير في توجيهه لمحاربة المرأة المسلمة. ولنتعرف على دور وسائل الإعلام في إفساد المرأة..

عندما يصبح التعليم وسيلة لإفساد المرأة


إن التعليم من أخطر الأمور في حياة الأمم فبسببه ترتفع الأمة إلى القمم وبسببه أيضاً تنحدر إلى القيعان والأودية ، ويمكن له أن يكون وسيلة من وسائل التقدم أو وسيلة من وسائل التأخر ، وقد عبر عن ذلك محمد إقبال قائلاً: (إن التعليم هو الحامض الذي يُذيب شخصية الكائن الحي ، ثم يُكونها كيفما يشاء ، وإن هذا الحامض هو أشد قوة وتأثيراً من أي مادة كيماوية ، وهو الذي يستطيع أن يُحول جبلاً شامخاً إلى كومة تراب) .

المرأة السعودية إلى أين؟؟

       لقد مر على المرأة السعودية ودعوتها إلى التغريب ما مرّ على أخواتها في البلدان العربية ، وقد كانت الدعوة قديمة وحمل راياتها في البداية محمد حسن عواد وأحمد السباعي الذي يقول عندما سُؤل : فتاة بلادنا ماذا لها وماذا عليها يا أستاذ أحمد ؟