أساليب إدارة الأسرة للإجازة الصيفية


أولاًً: كيف تحرك الأفراد وتستفيد من طاقاتهم ؟؟
1- كافئ كل مجتهد في الأسرة ومن ذلك: 
ـ خطاب شكر باسم الأسرة مختوم من الأب والأم (خطاب أسبوعي).
ـ قدِّم له جائزة رمزيه.
ـ وأقل القليل شكره أمام الأسرة.
ـ تنبيه: احذر من تكريم غير الجادين بلا حاجه راجحة لأن فيه مساواة مع الجادين وقد تكون سبباً في زرع البغضاء بين أفراد الأسرة.
2- علق لوحة داخل منزل الأسرة يكتب عليها: من يقدم فكرة جديدة فله جائزة وخطاب شكر.

3- الشخص الذي يعمل ولا يصيب أفضل من الذي لا يعمل، فلذلك أكرمه.

4- قيد عمل كل عضو داخل الأسرة، على شكل جدول من ثلاث خانات:
| الاسم | العمل | النقاط | 

5- ادعم إحساس الأفراد بالانتماء إلى الأسرة وذلك بالسؤال عن سبب غيابهم وشكرهم عند قيامهم بعمل معين، لأن: (التقدير من قبل الأب + العمل من قبل الفرد = الأداء المتميز للأسرة) 

6- كافئ المجموعة ككل في العمل الذي اشتركوا فيه. 

7- اربط أفراد الأسرة مع بعضهم وذلك من خلال: 
ـ الرحلات الأسرية. 
ـ الزيارات الميدانية والمنزلية خارج البيت. 
ـ وجبة عشاء خاصة بالأسرة. 
ـ جعل قمصان عليها اسم الأسرة. 

8- لا تنسى لوحة الشرف وجدد في الأسماء. 

9- جائزة لأحسن موقف طريف حصل لأحد الأفراد عند قيامه بعمل للأسرة والتحكيم يكون من قبل الوالدين.

10- كلف أفراد الأسرة بأعمال وقم أنت بالأشراف عليهم.

11- اجعل شعاراً يوضع على كل أعمال الأسرة. 

12- كتابة لوحات تشجيعية داخل الأسرة فيها حث على العمل والإخلاص. 

13- اسع للفوز باحترام الأسرة لك وليس بالإعجاب فقط. 

14- حافظ دائما على وضع اسم الأسرة في كل شيء على لوحات الجدران وعلى الجوائز وفي الأنشطة الرياضية أو الاجتماعية. 

15- لنتعلم الانتمائية للأسرة ونزرع ذلك في نفوس الأبناء، وأن نجاح الأسرة بنجاح الفرد منها. 

16- أن الهدايا والدرجات وسيلة لتحقيق الهدف وليس غاية في حد ذاته. 

17- حافظ دائماً على الألفاظ البنَّاءة مثل (أحسنت على فعل ذلك، نشكر الأخ فلاناً، بارك الله فيك) وغيرها. 

من الفوائد التي تجنيها من حُسن إدارتك: 

ـ كسر الحاجز بين أفراد الأسرة.
ـ يتعود الفرد على حل المشكلات التي تواجهه بدلاً من سترها. 
ـ يتسنى للأب أو الأم تصحيح الأخطاء. 

ثانياً: التعامل مع كثرة الأعمال 

وهذه بعض الأفكار المناسبة في كيفية التعامل مع كثرة الأعمال: 

1- الإخلاص والدعاء بأن ييسر الله أعمالك. 
2- ابتعد عن المتاعب وابدأ بالخطوة السليمة مثاله (لا تبدأ بإثارة نقطة غير مهمة) 
3- خفف من حدة شخصيتك وتجنب المنغصات. 
6- في البداية كن مستعداً لقضاء المزيد من الوقت داخل الأسرة. 
7- تعرّف على مواطن ضعفك. 
8- حاول أن تتغاضى عن تفاصيل قد تشغلك عن المهمات وأحلها إلى غيرك مثاله(يمكنك الاستفادة من أفراد الأسرة في توزيع المهام) 
9- لا تتورط في أداء أعمال الآخرين وتترك أعمالك. 10- اطلب النصح من أفراد الأسرة لأن لها فوائد جمة ومن أهمها:

ـ الاستشارة هي أحياء للسنة النبوية. 
ـ سيشعر أفراد الأسرة بأنهم مهمون 
ـ تتمكن من معرفة عقليات أفراد الأسرة وقدراتهم 
ـ فتح آفاق ربما كنت تجهلها 
ـ سيضع الأفراد خيالهم رهن تصرفك 

11- اجعل بعض أفراد الأسرة يشاركونك الإدارة مثل الزوجة والابن الأكبر (يتابعون النظام أو العلاقات العامة أو ميزانية الأسرة أو نظافة الأسرة أو مسئول التجديد والابتكار) 

12- إذا كان من المناسب تفويض العمل على من دونك وهو راغب بذلك فافعل لأن فيه تحريكاً للآخرين. 

13- كن متحمساً للعمل بالقلب والجوارح لأن أفراد الأسرة سيقدرون ذلك لك فهو يرفع من رصيدك العاطفي عندهم. 

14- اجعل من كلمتك عقداً ملزماً عليك و بادر بالوفاء به. 

15- تخلص من الأفكار غير المنطقية وكن واقعيا في طموحاتك. 

ثالثاً: الأفراد مثيرو المتاعب 

لا تكاد تخلو أسرة في زماننا هذا من مثيري المتاعب وهؤلاء لابد من أسلوب خاص في التعامل معهم. ومنهم من ليس على درجة من الالتزام فبذلك يحتاجون إلى تأليف القلوب والمداراة، وأيضا يحتاجون إلى متابعة لأنه قد يصدر منهم أشياء غير مرغوب بها وقد يضر هذا الشيء بالأسرة ككل لاسيما أنها تعتبر محضن تربوي مهم.. 

وهذه الفئة هم من تتمثل فيهم أي من هذه النقاط التالية:

ـ من تظهر عليهم علامات الفساد جلية ظاهرة. 
ـ المعوقون لأداء الآخرين أو أخلاقهم.
ـ إحداث بلبله داخل الأسرة. 
ـ إلحاق ضرر بالأسرة ككل.

وهناك أشياء سلبية قد نجنيها من عدم متابعة هؤلاء منها:

ـ ضرره على نفسه بعدم الاستفادة.
ـ ضرره على إخوانه ومن دونه بالإفساد.
ـ ضرره على الأبوين بالإزعاج الذهني والنفسي.
ـ ضرره على الأسرة بإعطاء السمعة السيئة عنها.

وهناك حلول للتعامل مع بعضهم – وهو من ضرره ليس بكثير-: 

1- امنحه كامل اهتمامك ومتابعتك. 
2- حببهم إلى نفسك مع زرع احترامهم لك. 
3- أشعرهم أنهم مهمون وأنهم مثل غيرهم.
4- انسب لهم الفضل في الأعمال التي يقدمونها. 
5- ابدأ بالمديح قبل أن تحل مشكلة محددة. 
6- الفت انتباه الشخص إلى أخطائه ولو كان بشكل غير مباشر.
7- قدم لهم النصح أكثر من غيرهم 
8- امنحهم دائماً فرصه لتوضيح وتصحيح أخطائهم. 
9- مراعاة حاجاتهم الروحية والثقافية والاجتماعية والترويحية والبدنية.



رابعاً: الاستجابة لأفكار أفراد الأسرة 

وهذه بعض الحلول: 

1- سهِّل على أفراد الأسرة الوصول إليك. 

2- ساعد الفرد في التعبير عن أفكاره، لأن الفرد إذا أحس بأن فكرته ستتوقف على قدراته التعبيرية فإنه قد يتراجع وسوف تخسر فكرته بالتأكيد. 

3- قد تستمع إلى فكرة أو اقتراح في وقت غير مناسب فقم بإرجاء مناقشتها إلى وقت مناسب حتى تفكر فيها.

4- لابد من ورقات تحملها لتدون الأفكار الواردة إليك. 

5- انشغل بالاستماع إلى الفرد وأعره كامل اهتمامك. 

6- احكم على الفكرة هل هي جيدة أم لا ولا تحكم على أسلوب عرضها عليك.

7- قد يكون مدعي الفكرة مصراً على صحتها وأنت بخلافه، فما هو الحل؟ 

الحل:
ـ أن تسأله: ماذا يحدث لو استخدمنا فكرتك؟ فإنه سيجيب وتساعده في الإجابة ثم تدخل الآثار السلبية على فكرته.. 

ـ أو تؤجل النقاش إلى أن يفكر فيها جيداً وهو أفضل من المواجهة. 

8- قد تكون أفكار الآخرين غير مفهومه، فلا تحاول تجاهلها ولكن الأفضل أن تشرح له ما فهمته، ثم اعرض عليه ما لم تفهمه واطلب منه شرحها وكثيراً ما توأد أفكار بعدم الالتزام بهذا المسلك. 

خامساً: كيفية إدارة اجتماعات الأسرة

نشير فيما يلي إلى أهم ما تحتويه إدارة الاجتماعات: 

1- ابدأ الاجتماع في الموعد المحدد واختمه في الموعد المتفق عليه. 
2- لا تناقش مسائل ليس لها دخل في الاجتماع، إلا إذا كان بقصد التنفيس وبشرط عدم الإطالة. 
3- لا تعقد أي اجتماع ما لم يكن ضرورياً. 
4- تابع ما أقر في الاجتماع حتى لا يُنسي أول الحديث آخره. 
5- جدد في مكان الاجتماع إن أمكن. 
6- حدد أهداف الأسرة للأسبوع القادم. 
7- سؤال الزوجة أو الابن الأكبر عن سير الأمور. 
8- عرض بعض المشكلات الأسرية ومحاولة حلها. 
9- لا تضخم الأمور تضخيماً مضراً. 

سادساً: فوائد وضوابط للمربين بشكل عام وللأبوين بشكل خاص

أولاً: ضوابط مهمة:

ضوابط لاختيار البرامج 

1 - مراعاة مرحلة العمر لكل فئة، ولكل مستوى دراسي.
2 - مراعاة الحالة الاجتماعية.
3 - التركيز على البرامج التي تساعد على اكتشاف الذات والميول والاهتمامات.
 4 - مراعاة واقعية البرامج التربوية.
 5 - تصميم استبانة لمعرفة احتياجات أفراد الأسرة.
6 - وضع مسابقة عامة للجميع.
8 - أن يكون البرنامج المختار للأسرة متكاملاً في جميع جوانبه.

ثانياً: العوامل المؤثرة في فاعلية البرامج

مجموعة من القواعد التي يحتاجها المربون في المراكز الصيفية والمحاضن التربوية:

- تحديد برامج خاصة لكل فئة:
1 - الفئة الصالحة. 2 - الفئة الغافلة. 3 - الفئة المنحرفة. 
- العناية باختيار المربين حسب سماتهم (الأخلاقية، المعرفية، المهنية).
- وضع برامج مساعدة وبديلة. 
- وضع برنامج يومي يكون مفتوحاً.
- تنزيل البرامج على الواقع.
- الاستعانة بالمتخصصين.
- معرفة خصائص المستقبل (الفئة المستهدفة).
- تحديد خصائص مهمة في المرسل (المربي).
- معرفة طبيعة القوى الخارجية والبيئة الأسرية والرفقة.
- تحديد طبيعة البيئة التي ينفذ فيها البرنامج حتى لا تكون تقليدية.
- تحديد خصائص البرنامج الناجح (معيار البرامج الناجحة).



ثالثاً: تجنب المنغصات التربوية:

المنغصات التربوية التي قد يواجهها المربي في العملية التربوية وهنا ينبغي على المربي أن يتجنبها قد المستطاع ومن هذه المنغصات ما يلي:

1 - التحذير المستمر.
2 - الاستجواب عند الخطأ.
3 - التهديد.
4 - إصدار الأحكام المسبقة.
5 - التشاؤم.
6 - الاستعجال في نتائج البرنامج.
7 - طلب الكمال. 
8 - تقديم "الطعام البائت" (كذلك المعلومات قديمة).
9 - أن يتولى العمل أناس مشغولون غير متفرغين.
10 - زيادة الجرعة العلمية والوعظية على حساب الترويح.
11 - كثرة العدد وقلة المشرفين والتربويين
12 - وضع عقوبات صارمة.
13 - الجدية الكاملة.
14 - عدم التجانس بين الأفراد.
15 - طموحات المربي العالية (ارتفاع سقف الطموحات).
16 - عدم فهم خصائص المربي.
17 - عدم تنويع المناشط.
18 - الالتزام ببرنامج محدد دون خيارات.
 19 - تضخيم المشكلات والمبالغة في جلد الذات أثناء البرامج التربوية بصفة مستمرة. 
 20 - عدم تقديم بدائل متنوعة ومباحة ومتاحة.

أما الفئات التي يمكنك إفادتهم من هذا المشروع فهم: 

1- أنت أولاً... و أخيراً (الدائرة الأولى) 
2- زوجتك وأبناؤك ووالداك (الدائرة الثانية) 
3- الأقارب (الدائرة الثالثة) 
4- الجيران (الدائرة الرابعة) 
5- أصدقاء العمل (الدائرة الخامسة) 
6- المجتمع (الدائرة السادسة)

رابعاً: أمور ينبغي أن يحرص عليها المربي والأبوين

أمور تعينك على التوفيق في إدارتك وحياتك:

• أن يكون لك نصيب من قيام الليل ولو ثلاث ركعات تصليها بعد العشاء وتسأل الله فيها أن يعينك على التلذذ بمناجاته في الثلث الأخير من الليل.
• أن تبكر إلى أداء الصلوات مستشعراً ما تقول في ذهابك وإيابك ففي التبكير خير كثير 
• أن تحرص على البقاء في المسجد ولو عشر دقائق خاصة بعد الفجر والعصر كي تكون من الذين يسبحون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.
• أن تحافظ على سنة الضحى وأقلها ركعتان.
• أن تكون لك ساعات تناجي فيها ربك وتبكي بين يديه فوالله إن لها لأثراً في صلاح قلبك.
• أن تزور المقابر كما كان يزورها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• أن تحرص على أن تتصدق خفية ولو بشيء قليل.
• لم لا تعود نفسك على البذل فتخصص (10) ريالات أو خمسة أو حتى ريالاً واحداً في حصالة الخير ثم تصرف هذا المال أسبوعياً أو شهرياً في أوجه الخير.
• توفير (10) دقائق في كل يوم لحفظ خمس آيات فستنتهي الإجازة وقد ازداد رصيدك من الحفظ بمقدار 450 آية قل أو كثر حسب مدة الاجازة، وأي خير أفضل من هذا، وهناك من يخصص نصف ساعة للحفظ وهناك من يخصص أكثر من هذا الوقت، وكلٌّ حسب همته ونشاطه.
• لا تنسى إضافة (10) دقائق بعد صلاتي الفجر والعصر لأذكار الصباح والمساء وإياك والتفريط فيها ففيها حفظك وأمانك بإذن الله تعالى.
• عند ممارسة الأعمال المنزلية (كالطبخ والتنظيف والغسيل والكي) عليك ياسيدتي أن لا تنسي أن يبقى المذياع مفتوحاً على إذاعة القرآن الكريم فإن فيها الكثير من البرامج النافعة الممتعة أو تشغيل شريط مفيد.
• أن تكثر من ذكر الله بقلبك ولسانك مستشعراً ما تقول.
• أن يكون لك نصيب من زيارة المرضى والدعاء لهم بالعافية فإن لها أثراَ في صلاح قلبك واستصلاح غيرك.
• احرص على طهارة قلبك من الرياء والعجب ومن الغل والحقد والحسد والكبر وأمراض القلوب فإن طهارته سبب لذوق حلاوة الطــاعة.

خامساً: فائدة (كيف تصمم بيتك)

على الأبوين حسن اختيار البيت الذي سيؤويهما مع فلذات أكبادهما. 
لذا ينبغي أن يكون تصميم البيت مراعياً فيه الأمور التربوية والتقنية التالية:

1- أن يكون قريباً من المسجد ودور التحفيظ. 
2- أن يكون قريبا من حديقة،وحبذا يكون أمامه ساحة مفتوحة أو للبيت حوش يلعب فيه الأطفال.
3- أن يكون قريبا من المدارس ودور الأطفال.
4- أن تختار الحي الذي تقل فيه المشاكل وخاصة المشاكل الأخلاقية.
5- أن تخصص غرفة لألعاب الأولاد وحبذا أن تكون كبيرة.
6- أن يجعل واحدة من غرف المنزل مكتبة عامة. 
7- إيجاد سلة دعوية في مجالس الضيوف.
8- لوحة حائطية في مكان مناسب من البيت.
9- الاشتراك في مشاريع دعوية وتربوية أسرية.
10- أن تحسن في اختيار جيرانك وأصدقائك لأن لهم أثرا في تربية أولادك من حيث شعرت أو لم تشعر.
11- إيجاد إذاعة منزلية توزع سماعاتها في أرجاء البيت.
12- نشر الآداب والأعراف الإسلامية في البيت.
13- أن تكون قدوة لأسرتك في أخلاقك وآدابك وألفاظك.
14- تذكير الأولاد باحتساب النية عند الترفيه فإن المسلم مأجور في جميع أعماله ونحن لا نقوم بالترفيه لمجرد الترفيه ولكن لنتقوى على عبادة الله ولنحسّ بشكر نعمة الله علينا وغير ذلك..

يتبع..
بقلم / محمد شندي الراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك أخي القارئ...
يسعدنا رأيك ومشاركتك في نقد مواضيعنا في كل حين..